الشيخ الأميني
342
الغدير
وهل تخفى على إمام أو حافظ في الحديث آراء رجال الجرح والتعديل في حجاج ابن نصير ؟ وقد ورد فيه قول ابن معين : ضعيف . وقول علي بن المديني : ذهب حديثه كان الناس لا يحدثون عنه ، وقول النسائي : ضعيف . وقوله أيضا : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقول ابن حبان : يخطئ ويهم . وقول العجلي : كان معروفا بالحديث ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين كان يلقن وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك . وقول ابن سعد كان ضعيفا . وقول الدارقطني والأزدي : ضعيف : وقول أبي أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقول الآجري عن أبي داود : تركوا حديثه . وقول ابن قانع : ضعيف لين الحديث ( 2 ) وإني أحسب أن الآفة من سكن بن المغيرة وأنه أدى حقوق آل عثمان - وهو مولاهم - باختلاق هذه المنقبة لعثمان ، ولا ينافي ذلك كونه صالحا إمام جمعة وجماعة ، وكم وكم صلحاء وضاعين ، ومن أئمة كذابين ؟ راجع الجزء الخامس من كتابنا هذا سلسلة الكذابين والوضاعين . * ( ومنها ) * : 35 - أخرج أبو نعيم في الحلية 1 : 59 من طريق عمر بن هارون البلخي عن عبد الله بن شوذب البصري ثم المقدسي عن عبد الله بن القاسم عن كثير بن أبي كثير البصري مولى سمرة ( 2 ) عن عبد الله بن سمرة عامل معاوية بن أبي سفيان على البصرة قال : كنت مع رسول الله صلى الله وعليه وسلم في جيش العسرة فجاء عثمان بألف دينار فنثرها بين يدي رسول الله صلى الله وعليه وسلم ثم ولى قال : فسمعت رسول الله صلى الله وعليه وسلم وهو يقلب الدنانير وهو يقول : ما يضر عثمان ما فعل بعد هذا اليوم . وفي لفظ أحمد في المسند 5 : 63 : ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم . يرددها مرارا . وذكره ابن الجوزي في التبصرة كما في تلخيصها قرة العيون المبصرة 1 : 179 قال الأميني : ألا تعجب من حفاظ يروون عن كذاب خبيث مرسلين روايته إرسال المسلم يمرون بها كراما ؟ أي قيمة في سوق الاعتبار لرواية جاء بها عمر بن هارون ؟ وقد جاء فيه قول ابن سعيد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا وتركوا حديثه وقول
--> ( 1 ) تهذيب التهذيب 2 : 209 . ( 2 ) وفي مسند أحمد : مولى عبد الرحمن بن سمرة عن عبد الرحمن بن سمرة .